أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الثلاثاء، 30 مارس، 2010

ذكريات السراب



كلما قلبتُ ذاكرتي لأعود عند نقطة بدايتنا أجدها صعبة للغاية ...
فهي تشبه نقطة نهايتنا ... في نفس الوقت ...
في نفس الميقات اجتمعنا وافترقنا !...


لم يعد حبك يؤثر في مزاجيتي سلباً وإيجاباً... ولم يعد يضحكني ويبكيني كما كنت أفعل ...
ضاعت صورتك في مخيلتي الصغيرة ... وضاع صوتك بين أصوات الهموم في ذاكرتي ومن قلبي ومن حياتي...


كنت أحلم أن تهديني ياسمينة ... وأن تقبلني في جبيني كل يوم ... كنت أحلم وأحلم وأحلم ... وضاعت الأحلام وأصبح السراب واضحاً !...




1\ 10\ 2007 م






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق