أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الأحد، 28 مارس، 2010

الخلخال



لا تنظر إلى قدمي
عندما تعود
فقد خلعت الخلخال
من قدمي
كما تخلع الأم الثكلى
ثوب حزنها
كما تهاجر الطيور
في فصل الشتاء
كما يقلع المدخن
من سجائره التي أدمنها


سيدي
أعلم أنك تعشق صوت الخلخال
في آخر الليل
والحرير الأبيض في جسدي
وطعم النبيذ من نهدي
وعض الشفاه الحمراء
واللعب حتى طلوع الفجر
وسطوع الشمس من نافذتنا
وأنت مستلقي
فوق الشراشف البيضاء
تراقب ظلي
ورنة خلخال رجلي
تتخايلها
دق طبل وعود
وأجراس
تنذرك بيوم جديد
وليل طويل
وحرير أبيض يتأهب
لتخلعه بيدك
من فوق جسدي


سيدي
عذراً ... لأني خلعت الخلخال
ومنعت خيالاتك التي تتخايلها
فما عاد خلخالي كدق الطبل والعود
و ما عاد خلخالي أجراس تنذرك بيوم جديد
وليل طويل
و ما عادت حرائري تتأهب لتخلعها بيدك
من فوق جسدي
فقد خلعت الخلخال
لأنك رحلت
ولن تعود
فلمن ألبس الخلخال؟!
ولمن رنة الخلخال؟!

11 \ 2\ 2007م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق