أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

السبت، 25 سبتمبر، 2010

وشوشات أنثى الموسلين " 4 "

.
.
.

مساء الخير . .
مساء الورد وَ الحب . .

بعد غيبه طويله . . رجعنا للوشوشه . . رجعنا . . ويلي رجعتنا مجنونه . .
بتقول هالمجنونه : أنا بحب . . وعمر الحب اللي بقلبي مانقص . . بالعكس عم يزيد . . يمكن ماعم يظهر . . بس عم بيزيد . .
يمكن ما عم أحكي . . بس الحكي مخبى جوات قلبي . . بتحكيه عيوني قبل شفافي . .
أنا مجنونه بحبيبي . . وعم يزعل أني مجنونه ؟!
عم يزعل إني عم خليه حر طليق . . يمكن ماعم يفهم شو معنى الحرية بنظري . . ويمكن عم يتصور الحرية بمفهوم تاني وبعيد عن يلي بتصوروا . .
الحرية إني مابخنقو . . الحرية إني شوفوا مبسوط وين ماكان ومع مين ما كان . .
الحرية إني بعرف أنو مسافر وحدوا أنثى بتكون أحلى مني بكتير . . بيتطلع فيا . . بتعجبوا . . ومابغار !
الحرية إني خليه زلمة مش ريموت كنترول بضغط زر بيعطي أوامر ضروري تتنفذ فوراَ !
الحرية إني كون أنا . . بحسناتي وسيئاتي . . ويقبل فيي . .

كتار بيقول للمجنونه . . أنها مجنونه . . وهيدا مش حب !
بس بترد وبتقول : مين قال هيك ؟
الحب مش بس جسد . . الحب حرية قبل الجسد . .
الحب . . صعب كتير احكي عنو . . وصعب كتير اشرحو . . لأنو هون . . جوات القلب . .

بدي قول للمجنونه . . ضلك متل ما أنتي . .
ضلك شقيه . . وماتخبي هالشقاوه . . تا يشمها . . تا يعشقك متل ما أنتي . .

معنا أتصال ع الهوا مباشرة . .
- ألو . .
- ألو . . مرحبا . .
- مرحبا . . أهلا وسهلا . . مين عم يحكي معنا ؟
- معك أبو نزار العشقان . .
- أهلين أبو نزار . . شو بدك تحكي للمجنونه . . فينك تحكي رأيك . . أتفضل . .
- بدي قول أنو هي المجنونة غريبه كتير . . يعني شلشتني لهيك رفعت السماعه وحكيت معكن . . يعني بصراحه كنت أتمنها تكون حبيبتي أو حتى مرتي . . لأنو فيها اشياء كتيره حلوه . .
كمان من عندي بدي قول إلها " ضلك متل ما أنتي " . .
- يسلمو أبو نزار ع اتصالك . . وأكيد هي ع السمع . .

الأتصالات كتيره . . والمسجات يلي عم تمرق قدامي كمانه كتيره . .
بدي أقرا إلكم بعض المسجات يلي وصلتني . .
- السكران من لبنان بيقول : " . . . . أخت " حظي يلي وصلت مأخر . . كان بدي أعشق هالمجنونه يلي بتشبهني وبشبهها . .
- أبو الأسد من سوريا بيقول : الحكي مع هالمجنونه مابيشبه الحكي . . متل الحلم . .
- هند من الجزائر بتقول : هي رائعة . .

لهون . . بتنتهي حلقتنا \ وشوشتنا . .
بس مش لهون النهاية . .
رح نكفي حديث . . رح نكفي جنون . . رح نكفي عشق . . بوشوشه تانيه . .

بالختام . .
بهديكم غنية فيروز . . " أنا لحبيبي وحبيبي إلي " . .

راجعه . . أنطروني . .

.
.
.

5 : 4 م

25 سبتمبر \ 2010 م





الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

سـ أصبح زوجه ! . .

.
.
.

من المفترض أن أكون سعيدة جداً . . وأكثر جمالاً وأناقه ! . .
من المفترض أن أنظر إلى المرآة قياماً وقعوداً . . ذهاباً وأياباً ! . .
من المفترض أن أوزع أبتساماتي بالمجان . . لمن أحبهم . . ولمن لا أحبهم ! . .
ومن المفترض أن أصبح أكثر شقاوه ! . .

سـ يأتي بعد غد لـ أبي . .
سـ يأتي بعد أن أختارني أنا ورفض عشرات الفتيات . .
سـ يأتي بعد أن أتخذ قراره بـ أتخاذي زوجة له وحده . .

أشعر بالخوف . .
أشعر برغبة بالبكاء و الصراخ ! . .
أشعر بـ أشياء غريبة جداً تحصل لي . . لا أعلم كيف أفسرها ولمن أرويها ؟! . .

سـ تتبدل حياتي رأساً على عقب ! . .
أسئلة تحطمني : هل سأنجح داخل هذا القفص ؟
هل سأكون صالحة كـ أمي ؟
هل سأسير على نهج الكثيرات ممن خضعنا لـ أزواجهن !
وهل سأقبل أن أصبح كما يريد هو ؟!

شيء ثقيل يثقل صدري !
أفكر طويلاً كيف سأتخلص من هذا الثقل . . لكنني أفشل !
الخيوط تتشابك . . والأسئلة تتعقد . . وأنا أنظر إليها بهدوء . . ربما هدوء متصنع . .
السؤال يدور كـ حلقة فوق رأسي : متى سـ أستريح ؟!

الأستعدادات على قدم وساق . . إلى الأمام دوماً . . إلا أنا أسير خلفاً ؟!
أتفقد الأصدقاء . . أتفقد الأقارب . . أتفقد من أحبهم ومن لا أحبهم . . ولا أجد إلا ظلي ! . .
المرعب هنا . . أنني أصبحت أخاف ظلي ! . .

لم يسبق لي أن رأيت امرأة تخاف من ظلها !
لم يسبق لي أن رأيت امرأة تسير إلى الخلف والطريق أمامها مفتوح !
لم يسبق لي أن رأيت امرأة غبية مثلي ! . .

سبع ليالِ أو أقل . . وسـ أصبح زوجة لـ رجل وسيم جداً . . عيناه عسليه . . أكتافه عريضه . .
سبع ليالِ أو أقل . . وسـ أصبح امرأة مختلفة تماماً عما أنا عليه . .
سبع ليالِ أو أقل . . وسـ يكورني رجل . . كما يريد . . وكما تريد العادات والتقاليد . .

وكان لابد أن يأتِ هذا اليوم . .

 
32 : 11 م

21 سبتمبر \ 2010 م



الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

تفاصيل أحترقت !

.
.
.

سعيدة ولست سعيدة . . احتوي من أحبهم . . ولم يحتووني يوماً . .

لا أظن أنه أحبني . . لأنني خلقتُ بهوية لا يحبها . . وبملابس لا يعشقها . . ولون شعر لا يتمناه . . وعينان سوداء مملوءة بالحزن . .

لم يكن حباً . . بل كانت لحظات لذيذة وأنتهت . .

ولا أظن أنني أحببته . . بل كنتُ معجبة به . . كـ أعجابي بـ السيجارة حين تحترق . .

أنا أنثى الموسلين . . امرأة تموز . . أستطاع هو . . وبكامل أناقته . . أن ينفض أعقابه فوق موسليني الأسود . .

ألم أقل أنها لحظات لذيذة وأنتهت ؟

أنتهت فـ موسليني قد أحترق . . أحترق . .

 
.
.
.


 ذات صباح
وَبرفقة صديق لم ألمح ملامح وجهه . .

2 : 3 ص

9 سبتمبر \ 2010 م



 


الأحد، 19 سبتمبر، 2010

رسائل أخوية من رباب العبدالله إلى ابن سلمى "1 "

.
.
.

مقدمة . .

رسائلي ليست هذيان . . وليست أضغاث عشق وَ جنون . .
إنما هي رسائل أخوية خالصة . .
لمن يقدر الأخوة . . ويستلذ بطعم الحرف النقي . .
لمن تقاسمت معه ليالِ بيضاء . . وصباحات معززة بصوت فيروز . .
إلى ابن سلمى الذي لم \ ولن يخذلني يوماً . .

.
.
.

الرسالة الأولى :

سلام من الرحمن يغشاك . .

هذه رسالتي الأولى يا ابن سلمى . .
هذه أول أحرفي الركيكة . . وَ المليئة بالأخطاء الأملائية !
هذه أول رسالة بيضاء أكتبها بعد أن فكرتُ طويلاً كيف سأكتبها . . فـ الكتابة إليك تحتاج إلى تأهب . .
تأهبت يا ابن سلمى ولم أتأهب . . فـ جميع ما دونته بعقلي ها هو تناثر وأنا أمسك حبات الكيبورد لـ أسطره لك !

كنتُ سأعد قهوة درويش \ قهوتك . . قبل أن أبدا بالكتابة . . لكنني تكاسلت عن الذهاب إلى المطبخ . . وزادت طاقة تفكيري بالكتابة !
شيء ما يقودني إلى الكتابة لبياضك . . لا أعلم حقاً ما هو . . كل ما أعلمه أن شيء ما يجمعنا . .

تمر الأيام بنا لكنها لا تمر !
تعدنا بـ اشياء جميلة لكنها لا تفي بوعدها ! . .
كنتُ أود أن أطرح عليك هذا السؤال العقيم : كيف بنا أن نعبر الأيام دون أن تعبرنا ؟
البارحة تجاوز عقلي هذا السؤال . . وهل تخبطت حقاً حينما نهيتك عن التفكير بمن حولك ؟

الأخوة لا يتشابهون دوماً . .
قد يطغى خيرهم أو شرهم . . وقد تتفاوت النسبة من أخ لـ أخ . . ولكن بيننا ما أجده أن خيرنا قد فاق شرنا وهذا قد ينغص عليّ بعضاً من أيامي !

أعلم أن خيرك أنت أيضاً يا ابن سلمى فاق شرك . .
وأعلم أن هناك جرعات شر حاولت أن تتسرب إلى مسامات جلدك وأستطعت أن تتخلص منها دون أن يتلوث خيرك . .

قبل أن أغادر . . سأعتذر . .
أعتذر لأنني علقت هذه الرسالة أياماً دون أن أكملها . .
أعتذر لأنني جعلت أفكاري تتكوم دون أن أرتبها . . فضاعت مني دون أن أدونها !

سأعود يا ابن سلمى برسالة جديدة . .

 
أختك \ رباب . .

ابريل \ 2010 م


الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

لـ رجل أذاقني عسل شفتيه وَ بعض ملحه . . ورحل !

.
.
.

وجهك الطفولي . . شعرك الأشقر . . وشفتاك المسدولة بهدوء فوق بلورة وجهك الأبيض . . يمهدان لي بيوم جميل . .
السنونوات تتطاير . . وأنا أشتاق للتكسر فوق بلورتك التي تكتنز العسل !

كان لابد لي من البكاء تلك الليلة الحميمية التي لم تكتمل . . لكنني لم أبكي بل ضحكت !
أجل ضحكت . . يكفي أنني تذوقت جزء بسيطاً من العسل . . نمت سعيدة !

مجنونة أنا وكيف لا أكون وأنت بجانبي ورحلت !

أشتاق لصوتك الذي غاب عني . . وكلما تذكرت حوارنا وسؤالك حول صوتك : هل هو مثير ؟!
أضحك كثيراً . . وأتخيل أنني سأصرخ وقتها : أجل . . أجل . . أجل !

أشتاق لـ أناقتك . . وأتصور أنك تلعن ألفاً من أخترع الكرافة حين تتعثر بربطها صباحاً . .
أضحك كثيراً . . وأسترجع شريط طفولتي حين كنت أتعثر بربطة عنق أبي حينما كنت أنا وبقية أخوتي نعبث بربطاته . .
كنا نفسدهم ولا نشعر بالخوف ولا رغبة بالبكاء لأن أمي الجميلة كانت دوماً تساعد أبي بربطها دون أن تتعثر ! . .
سـ تصلح أمي ما أفسده أولادها الأشقياء . . لكن أنت من يساعدك كل صباح حين تتعثر ؟! . .

لم أنسى تفاصيلاً جمعتنا . . لم أنسى اسماءً مرت علينا وتحدثنا عنها . . لم أنسى لون قمصانك . . وطريقة تدخينك للسيكاره . .
لم أنسى كتباً تحب مطالعتها وقت فراغك . . ولم أنسى ترك تسريحة شعري كما تحبها !
أصبحتُ أتركه مسدولاً كما تحب . . وأصبحتُ ألونه كما تحب . . وكما يفعل الغجر . .

غجريتك أنا . . ولن تستطيع تبديلي !
لن تستطيع محو شفاهي . . لن تستطيع نسيان أطراف أناملي التي مرت فوق شعرك . . فوق جبينك . . فوق شفتاك . . وفوق أكتافك بهدوء ! . .
لن تستطيع التخلص من بقاياي داخل غرف منزلك . . فوق الأريكة عطري . . فوق الوسادة . . على أطراف الستائر . . وفوق منضدة أعقاب لذتنا ! . .
لن تستطيع . . لأنك أن أستطعت . . فـ لن أؤمن بتلك الدقائق التي مرت علينا ونحن سعداء ! . .

غجريتك أنا . . ولن تأتي امرأة بعدي تحمل هذا اللقب !
لن تستطيع ألباس النساء حليّ . . آخر الأقراط التي تعمدت أن أتركها فوق التسريحة . . خلخال علقته بيد سرير عشقنا . . وعقد تناثر لؤلؤه حين ألتصقنا ! . .
لن تستطيع أن تحتضن حرائري بجسد امرأة آخرى . .
لن تستطيع أن تستنشق أطرافها . . فـ المكان معبأ بي . . وبعطري ! . .

.
.
.

ولـ بقايا عسل شفتيك بقية . .
سـ أهذي بها يوماً من الأيام . .



ذات مساء . .
يوليو الحزين \ 2010 م

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

ربما أنا هي . . أو هي أنا ! . .

.
.
.

كـ أنني امرأة ستاندال بـ الأحمر وَ الأسود . . امرأة مستواها عالِ من الذكاء يتعسها رجل !
كم امرأة مثلي ؟
بل كم رجل مثله ؟! . .
سؤال يخترقني كل ليلة . . ولا أجد جواباً شافياً له ! . .

مضت أيام عديدة . . ورغيف وجهه الشهي لم تتذوقه عيناي ! . .
مضى عام . . وتلك الأسلاك الكهربائية لم تسمعني صوته ! . .
تباً لجميع الألكترونيات . . فـ لم أستطع بها أن أصل إليه ! . .

تعيسة أنا . . وأشعر بالخطيئة ! . .
البكاء لا يجدي . . وها أنا امرأة صامدة لا تبكي ! . .
العويل يجلب لي الصداع . . وها أنا هادئة جداً كـ قطعة أثاث جامدة ! . .

أشعر أن تعاسة نساء العالمين صبت فوق رأسي . .
الإنكفاء بغرفة مظلمة . . أو حتى خافتة الأضواء أمر لا يجدي ! . .
مخدتي الآخرى أشعر بها وبريشها الذي تبدل إلى أحجار . .
كم يؤلمني وضع رأسي فوق الوسادة . .

اتأملها . . هي تشبهني تلك المرأة . . امرأة ستاندال . . تعشق راهباً . .
أنا أيضاً أعشق راهب ! . .
تأتيه ليلاً راكعه . . وهو يتلاعب بـ مشاعر امرأة ثرية عاشت وستموت كـ أميرة للبلاد . .

كيف أتخلص من هذا الشعور ؟
بل كيف أتعايش معه دون أن أشعر بـ إستياء ! . .

طبيبي الذي ماعاد طبيبي . . يتعسني !
طبيبي هو . . ودعائي السابع لعودته لم يستجاب ! . .

سـ أجثو مزيداً من الوقت فوق سجادة صلاتي . . عل الله يغفر لي . . ويأتي به . .
سـ أكون أنا . . وأنا . . وأنا . . ولن أدع هي تكون أنا . .
سـ أقلتها وأحييني . . وأحييني وأقتلها . .

هو لا يعرفها . . ومن أين سيعرفها ؟
وقته لا يسمح للتعرف إليها . . ولا على قراءة كتاب صفحاته تتجاوز الثمان مائه !
ولا يعرفني أيضاً . . فـ لا وقت لديه للتحدث مع امرأة تصغره بـ أعوام عديدة . . بـ امرأة يراها طفلة تلهو وأن أصابها أرهاق
ذهبت للنوم دون أكتراث ! . .

ربما أن خلع قفاز غروره . . وأنتعل الصدق نعالاً يأتي به من حيث ما سيكون . .
سأغفر له . . كـ أي امراة مجنونة تحب !



يوليو \ 2010 م

السبت، 11 سبتمبر، 2010

أنا وأغنيات فيروزيه " أنا وسهرانة "



.
.
.

" أنا وسهرانة "...

هدوء...
الجميع نائم...
صوت ملائكي يصدح بهذا الظلام...
فيروزه الجميلة تغني لي...

أنا وسهرانة وحدي بالبيت
على السكيت ومتل الضجرانة
مشية قريبة طقت عالدرب
قلت يا قلب جايي حبيبي...
أتعبني هذا القلب وأنا أستمع إليه ,,, ماذا أفعل يا فيروز ؟...
ضجرة يملء قلبي الخوف وسوف يأتي ولن يأتي ,,, وسوف يأتي ولن يأتي هكذا تمضي الساعات اللعينة...

بسرعة كبيرة...
قمت وضويت زحت البرداية
تيشوفا الجايي وشعشعت البيت

رتبت المزهرية هييت قلوب السكر
حطيت الشال عليي ولبست العقد الأحمر...
وضعت كم هائل من التوليب ,,, أزهاره المفضلة ...
رتبت كثيراً من الاشياء ,,, لربما يبدئ شيءً من أعجابة بما أفعله من أجله...
وضعت شالي اللاهث فوق أكتافي ,,, ينهار يميناً ويسقط شيءً فـ شيءً حتى يتوسط يداي...
طوقت عنقي بعقد يشيء إلى غواية ما ,,, أحمر ,,, يعشقني عندما أرتديه...

ونطرت الباب تالباب يدق
والقلب يدق وما دق الباب
والمشية بعدت بعدت بالليل
محاها الليل بعدت وبعدت
ساعات طويلة ,,, ولم تأتِ ,,, ربما ضاع بزحمة أوراقه ومشاريعه...

و

أنا سهرانة وطفيت الضو
وطلع الضو أنا وسهرانة...
ونمت على الأريكة وأنا منتظرة قدومه...



8 يونيو \ 2009 م

الثلاثاء، 7 سبتمبر، 2010

أنا وأغنيات فيروزيه " عندي ثقة فيك "



.
.
.

عندي ثقة فيك ,,, عندي أمل فيك ,,, بيكفي شو بدك يعني أكتر بعد فيك ...
عندي حلم فيك ,,, عندي ولع فيك ,,, بيكفي شو بدك يعني أنو يعني موت فيك ...
والله رح موت فيك ,, صدق اذا فيك ,,, بيكفي شو بدك مني اذا متت فيك ...
يا رجل ,,, دفاعي ليس مستميت تجاه ثقتي بك
الخيار مفتوح لك ,,, صدق أو لا تصدق...

معقول في أكتر ,,, أنا ماعندي أكتر ,,, كل الجمل يعني ,,, عم تنتهي فيك...
وكتبت لك ولم استعن بالفواصل والنقط ,,, فالحديث عنك يطول ... يطول....

حبيتك متل ماحدا حب ,,, ولا بيوم رح بيحب ,,, وأنتا شايفها عادية ,,, ومش بهالأهمية...
يا رجل ,,, لست امرأة عادية ,,, وحبي ليس عادي
أكرهُ الأشياء التقليدية
وأكرهُ الروتين الممل
لهذا لا تنظر إلي بشكل عادي....

بجرب ما بفهم شو علقني بس فيك ,,, بكتب شعر فيك ,,, بكتب نثر فيك ...
بيكفي شو ممكن يعني أكتب بعد فيك ...
معقول في أكتر,,, أنا ما عندي أكتر ,,, ما كل الجمل يعني عم تنتهي فيك ....
وجربتُ كثيراً كثيراً حتى استنفاذ جميع الأبجديات الخرساء ...
وقدمتها لك عنقودة ... عنقودة ... كالعنب المتدلي من الاشتهاءات....
تذوقها ,,,, فهي لك ...
جميع حروفي لك...

تحكيني متل طفل صغير ,,, وهاملني كتير ,,, لو شي مرا صبحيي ,,, تفكر تتصل فيي...
قلي شو يللي بيعلقني بس فيك ....
ذكرياتك الخضراء هي من تعلقني بك ...
مخدر بسيط لا يكفي لـ كي أنسى هذه الذكريات ....
ألتقط سماعة الهاتف صباحاً ودعني مرهونة طوال اليوم تحت عاصمة شفتيك....

أنتظر انعاشك ليومي
أنتظر هالة ضوئك القوية
ولن يمنعني شياطني الأهوج من الأنتظار طويلاً ... طويلاً ...
سـ أبقى واقفة ,,, لا تجعل قدماي تتورم ,,, سريعاً أقبل علي...

غصن متدلي :

أخاف أن افقدك من فرط حرصي عليك...

" أبقى طفلي "...

10 فبراير \ 2009 م ...

.
.
.

مساء مايو :

تغتالني ,,, رائحة عطر حلاقته...
تغتالني ,,, ليلة أمس فهي تشبهُ ليلة من ليالي لاس فيغاس..
دخان ,,, نبيذ ,,,, أصوات صاخبة ,,,, شيء أشبه بالخيال...


" سعيدة جداً "...

22 مايو \ 2009 م

أنا وأغنيات فيروزيه " أنا لحبيبي وحبيبي إلي "



.
.
.

أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا و لا يزعل حدا
أنا لحبيبي و حبيبي إلي....

لذيذة هذه الأغنية كـ فنجان قهوتي...
أشعر بـ فيروز ,,, ترقص بغنج...

حبيبي ندهلي قلي الشتي راح
رجعت اليمامة زهر التفاح
و أنا على بابي الندي و الصباح
و بعيونك ربيعي نور و حلي....

وكيف هو حبيبك يا فيروز ,,, ايشبه حبيبي ؟
أيقدم لكِ وسائد \ موت \ عتمة \ ورقص ؟
أيشتهي تفاحك يا فيروز ؟
أكان يوقض ربيعكِ ويكور شمسها ؟
تابعي رقصك يا فيروز ,,,, بغنج .. بغنج .. بغنج....

و ندهلي حبيبي جيت بلا سؤال
من نومي سرقني من راحة البال
أنا على دربو و دربو عالجمال
يا شمس المحبة حكايتنا أغزلي...

كان يزوركِ بإحلامك يا فيروز ؟
وهل كان يحمل لك ورداً ؟
أشعر بعرائك المزدحم ,,, أشعر بالدهشة \ بالغبطة...
وخيوط الشمس غزلت حكايتك يافيروز
فـ هل أنتي مستعدة لقراءة قصتك بـ قلمي ؟...

فيروز ,,, قبل أن أرحل
سأهمس لكِ :
ضباب الصباح لن يمنعني من الأستماع إليكِ
صوتكِ يغتالني
صوتك كـ فناجين العرافات...


" بدي ضل "

24 يناير \ 2009 م...

.
.
.


صباح مايو الحزين :

رغبتي متضخمة بـ أن أبقى سيدتك القديمة التي لا تتجدد !...


 
" لا تمضي بهدوء
فـ أنا لا أحب الصور الداكنة "...

17 مايو \ 2009 م ...

السبت، 4 سبتمبر، 2010

أنا وأغنيات فيروزيه " لا انتا حبيبي ولا ربينا سوا "



.
.
.

" لا انتا حبيبي ولا ربينا سوا "...


السادسة وعشر دقائق صباحاً....
لا أنتا حبيبي ولا ربينا سوا ,,, قصتنا الغريبة شلعها الهوى ,,, وصرت عنك غريبة ,,, انساني يا حبيبي...
ماذا دهاني !
فيروز كفي عن الغناء قليلاً...
أمبارح ألتقينا ,,, قعدنا ع حجر ,,, بردوا حوالينا عريان الشجر,,, خزقنا الصور,,, ومحينا القمر...
رديتلو مكاتيبوا وردلي مكاتيبي....
وهل تعلمين يافيروز كيف كان لقائنا ؟
لا ... لا ... لا تعلمين شيئاً....
أتقنتي قتلي فقط...
أتقنتي الغناء وأنا أبكي...


انساني يا حبيبي
انساني يا حبيبي...
مازلتي ترددين الغياب ,,,, لا اريده ان ينساني ,,,, ولا اريد أن انساه....
من يستطيع يا فيروز أن يخرس الراديو \ التلفاز \ وجميع قنوات بث صوتك هذا الصباح
فقط هذا الصباح يافيروز...

سنابلكِ الشقراء يا فيروز تأخذني بعيداً ,,, حيث يكون ...
أنه نائم الآن...
وأنا بجانبه ,,, لا يلمحني ولن يلمحني...
وحدي أنا وهذا الغسق الآفل يشنقني....

سأذهب إلى حديقة منزلنا ,,, سأمسك بعصفور وأهمسُ لهُ سراً وسوف ألقيه بالسماء
كي يذهب إليه ويخبره بسري....

20 يناير \ 2009 م....


.
.
.

صباح مايو الحزين :

غرقتُ بـ زبد كلمات فيروز ,,, ورأيتُ لؤلؤ يراود محارك...
مجنونة أنا ,,, وكيف لا أكون ,,, وأنا أحبك كـ حبي لمواسم المطر...
ياترى ,,, هل أنتهت مواسم المطر ؟
وهل بزغت شمس باهتة لا تعرفنا ؟!...
 
" راسي يوجع فيا
شبيك غايب "...

16 مايو \ 2009 م


أنا وأغنيات فيروزيه " زعلي طول أنا وياه "



.
.
.


توطئه :

هنا هالات من الضوء...
هنا أغنيات سيدة الذوق الرفيع والصوت الشجي
هنا أنا وأغنيات فيروزيه

فيروز ,,, عانقيني طويلاً ... طويلاً ... طويلاً
و سامحيني فقد أتخذت أغنياتك ملاذ لرقص \ للهروب \ للفرح \ للبكاء...

فيروز ,,, حسبي جميل صفحك ....
 
 
.
.
.
 
 
" زعلي طول أنا وياه "...

زعلي طول أنا وياه ,,, وسنين بقيت ,,,
جرب فيهون أنا انساك ,,, ما قدرت انسيت ....

تؤلمني هذه الغنية ,,, بدأت صباحي بها ...
فيروز ,,, يا فيروز ,,, قليلاً أصمتي ,,, قلبي يؤلمني....
دعيني أتنفس من رئة الله
دعيني فهو لا يحق له استردادي...

فيروز ,,, يا فيروز ,,, أنني لا أحن إلى ضعفي...
دعيني قوية هكذا
دعيني فأنا لا أحتاج إلى ظل رجل...

لو جيت نهار ع بيتي لقيت ,,, انك حبيبي بغيابي جيت...
بتشوفون ومامرقوا إلا ايديك ,,, على هالبيت...
كأنك حبيبي أنت وعنيك ,,, هلق فليت...

فيروز ,,, يا فيروز ,,, أنني أمارس تناقضاتي بطريقتي الخاصه...
تجول بمرتفعاتي ,,, تجولت بمرتفعاته ...
حصان طائر هو ,,, وأنا فراشة...

ياريتك هون حبيبي وليل ,,, ويكون بأيدوا شمع الليل....
وأكتبلك ع ورقة حتى ماقول ,,, مابقدر قول ...
ياريتك مش رايح ,,, ياريت تبقى ,,, تبقى ع طول....

وذهب يا فيروز....
ذهب والحنين مادة مضادة للسعادة
وأنا أريد أن أسعد...
كيف أسعد يا فيروز ؟
أخبريني وصوتك يجتاحني كل صباح !...

بيدي بوصلة يا فيروز
أين الطريق ؟


" فيني فل "...

11 يناير \ 2009 م

.
.
.

صباح مايو الحزين :


نظرتُ إلى هاتفي ما يزيد عن عشر مرات بل ألف مرة ,,,, الرسائل الواردة " صفر " ,,,, المكالمات التي لم يرد عليها " صفر " ,,,,
المكالمات الصادرة " صفر" ,,,, المكالمات الواردة " صفر "....
ما أعلمهُ أنني لا يحق لي أن أكتب لهُ عبر هذه التكنولوجيا اللعينة ...
وأيضاً لا يحق لي أن أضرب أرقامهُ لـ أعلن له أشتياقي ...
أسلاك ,,, صوت بعيد ,,, جرهام بل المجرم أخترع شيء يقتلنا !...

فيروز بـ ثوبها الأسود وأغنيتها الحزينة ,,,, القهوة السوداء ,,,, وهو الذي لا أعلم ماذا أصابه ولماذا هو غائب هذه المدة الطويلة
يجعلونني أحزن كثيراُ !...
يجعلونني امرأة متسكعة بـ شوارع عمري...
يجعلونني امرأة متناسية نسب آل عبدالله ,,, وأسجل هوية جديدة بلا ملامح ,,, بلا قوانين ,,, بلا عقد تسيجني وتجعلني سخيفة \ حمقاء !...
يجعلونني ببلاد لاتهزم بها الخراف ,,, ولا تستعلي الأسود قمم الجبال....
 

" قداش توحشتك
نبغى ترد بالك على روحك
على خاطر بنحبك "...

14 مايو \ 2009 م...



الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

أحببت زوجها !

.
.
.

كان وسيماً رغم أنه بالعقد الرابع من عمره !
أناقته المفرطة كانت أحد أسباب حبي له !

- أوه أنت وسيم ونص . .
ضحك بشدة . . ورأسه راح يصفق برأس كرسيه ثم أردف
- أعلم !
- ومن قال لك ؟
- جميع النساء الذين قابلتهم !

أتخيل زوجته . . جميلة جداً . . شقراء . . فارعة الطول . .
أتخيل أناملها حين تطبخ . . وحين تنظف . . وحين ترتب قمصانه وقمصان أولاده !

- هل هي جميلة ؟
- أجل . . لكن العشيقة تبقى أجمل . .
- ماذا يعجبك بها ؟
- وفائها . .

أحببت زوجها . . أنني وبكل بساطه " خطافة رجال " !
سحقاً لي . . هي زوجته الوفيه . . هي التي قدمت عمرها . . وأنجبت له أطفالاً جميليين . . وقد خان بها !
وأنا التي لم أقدم له شيئاً . . ماذا سيفعل بي ؟!

أحببت زوجها المجنون . . الممتلئ بعصبية لا مثيل لها . .
سحقاً له هذه المره . . فـ زوجته لم تفكر برجل غيره . . وأنا فكرت بمضاجعة أوسم وأقرب رجل يقابلني ! . .

الحقيقة تصفع . . وأنا الآن أصفعه بحقيقته وحقيقتي !
- هل تمزحين ؟
- لا . . أنا تركت المزح جانباً منذ مدة طويلة . .
- لا بل تمزحين
- أوه . . أخبرتك أنني لا أمزح معك . .

أعتذر لأنني أحببت زوجكِ . .
أعتذر لأنني مارست معه الجنون . .
أعتذر لأنني خنت بكِ وأنتِ أنثى . .
أعتذر لأنني مازلت أفكر بزوجك !

- غبية !
- أعلم . . وأنت ظالم
- أنا ظالم . .
- أجل . .
- لماذا ؟
- . . . . . .

.
.
.


34 : 7 م

1 سبتمبر \ 2010 م