أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الأحد، 27 فبراير، 2011

أختلاس ..!

.
.
.

كـ زائرة لاتتقن فن كتابة رد أجول هنا بعضاً من الأوقات !

اتأمل هذا الحرف وصاحبته . . أتأملني بصمت مفجع . . أرى كل شيء بعين زجاجيه . .

وَ أصاب بحالة من الأكتئاب !


أتناقش مع أحد الأصدقاء عن ماوصل إليه العالم من تناحر . .

يذوب الثلج بيننا . . تتعرى الوجوه والحقائق . . يلعنني بإبتسامة بيضاء . .

يغادرني وأغادره دون أن نصل إلى نقطة تقاطع سليمه !


لستُ محاطة بلغم سينفجر أن وطئت قدمي به . . لكنني حزينة !

لستُ بارعة بالوصف لـ أصف ما أشعر به الآن . .

فقط . . أشعر بالدوران !

أشعر أن موسليني يحترق . . وَ البحر بعيد جداً . . وأنا أشتهي أن أغرق بالبحر !


- رجلي - الهائم بي نائماً !

وأنا أحلم بفنجان قهوة تجمعنا . .

أحلم بعاصفه . . بشيء يمزقني حتى الموت . .



وسأهطل كثيراً كـ زائره . .

كـ باحثة عن حرف متشبث بالأحزان

والألم . . وَ حب رجل واحد !

.
.
.


22 : 2 ص

25 فبراير \ 2011م

الزمن الجميل .. أصدقائي .. وأنا !

.
.
.

أبحث عن زمن جميل . . ورجل لا يرتدي قبعة الصمت ليل نهار ! . .

أبحث عن اشياء كثيره . . كـ منزلنا الذي أصبح ليس منزلنا . .

كـ جيراننا الذين ماعادوا جيراننا . .

كـ شوارع أعتدت أن أمشي عليها قرابة عشرون عاماً !


لا شيء يثيرني الآن . .

لا شيء يلفتُ أنتباهي فـ يجعلني منذهلة العقل ! . .

شيء بداخلي أصبح جامداً لا يتحرك . . لا يشعر بشيء . .


أبحث عن أصدقائي . . فلا أجد إلا اسماء مجففة تماماً كمشاعر حامليها !

قائمتي أصبحت صامته !

لا أحد يجيد التحدث بطلاقة وبعفوية . .

شيء فشيء يتناقصون !

ربما يذهبون إلى الجحيم من يدري . . وربما هم في جنات النعيم !


أنا لست أنا هذه الأيام . . وربما إلى أيام ممتدة طويله . .

أجول غرفتي . .

أنظر إلى كتبي . . علاها الغبار !

أمي أعانها الله . . لا تستطيع ترتيب هذياناتي \ كتبي ! . .

أبي أعانني على اقتناء مزيداً من كتب الدين وَ الدنيا . . " شكراً لك بابا " . .


الساعة متأخرة جداً . . الفجر يبعثرني . .

النوم لا يريدني أن أخلد بجواره . . وأنا متعبة !

رفقاً بي يارب . . ساعدني على النوم . . وأمنحني قليلاً من الطمأنينة . .


.
.
.

32 : 2 ص

22 فبراير \ 2011م

الربيع يختنق ..!

* كـ زائرة قذفت هذا الرد بـ " خاص جداً بأنثى الموسلين " . ..


.
.


الربيع يختنق هنا . .

وَ جميع فصول السنة الآخرى معطلة تماماً . .

لا قطارات . . لا طائرات . . ولا حتى سيارة أجرة تود الوقوف هنا لتجلب الزائرين التائهين عن وجهة أنثى الموسلين . .


أنظر إلى " رقم " الوافدين هنا . .

أتعجب كثيراً . . لما مر أكثر من ثلاثة آلاف زائر هنا . .

ماذا يقرأون ؟

الخيبات ؟ أو الأعترافات السوداء ؟

الحب ؟ أو غصات الألم ؟

القيود ؟ أو الحرية التي تضج بداخلي ألفاً ؟


لاشيء جميل هنا . .

تسريحة شعري أصبحت مملة جداً . . وموسليني الأسود أصبح مستهلكاً . . لا يقي من البرد أو الحر . .

زجاجة عطري أصبحت متداولة فوق صدور النساء الجميلات . . أظافري أصبحت مهشمة من أقلام أنتظاري . .

وَ جوربي . . أصبح متسخاً . . لأنني لم أحصل على مسحوق الحب !



سحقاً لكل شيء . .

.
.
.


57 : 1 ص

15 فبراير \ 2011 م

الجمعة، 25 فبراير، 2011

ضفاف ليست كـ الضفاف الآخرى ..!

.
.
.

على ضفاف شفتيك أستمتع بزفيرك . . تخبرني أشياء لا أحلم بها حتى وأنا غارقة بحلم جميل . .

تخبرني أنني أتعامل معك بديمقراطية راقية . .

تخبرني أنني مدينة واسعة من نساء جميلات بـ امرأة واحدة . .

تخبرني أنني الجمال وَ الأناقة وَ الرومنسية !


كل أجزاءك . . كل بقاع أرضك . . أستند عليها دون أن أشعر بالضجر . . ودون أن أصاب بشيء من الملل . .

تارة أود الموت على أن أفارقك ساعة . . وتارة آخرى أهرب لبضع ثوان إلى أقرب مكان يمكنني أللجؤ إليه

والعودة سريعاً إلى أجزائك دون تأخر . . فلا أشعرك بأنني خرجت ساعة . . ولا أشعر بأنني مضيت عام أو أكثر بعيدة عنك !


فقط . . أريدك أن تعلم أنني أحبك جداً . .

وأنني باقية على عهدي ما دمت حيه . .


.
.
.


36 : 1 ص

15 فبراير \ 2011 م

الأمومة وما أدراك ما الأمومه ..!

.
.
.

أي شريعة سمحت لك أن تتؤكأ على أغصان جسدي دون أن تستأذن حتى بالأقتراب منه !

بل أي محكمة شرعية أعطتك صك أمتلاكي دون أن أوقع أنا أسفل الورقة !


لستُ مرتعبة ..

بل أشعر بلذة خصوبة أرضي !

أشعر أن خرائط جسدي بخيراتها .. بحسناتها وسيئاتها , سيخضعون لك !


زيزفونة أنا .. وأنت برتقاله ..

وأطفالنا الهلاميين الذين لم يولدوا بعد , أشعر بهم وأشعر بشقاوتهم ..

كم يشبهونني بل كم يشبهونك ..

لذيذ أن أغرق بتفاصيلهم التي تحمل أجزائنا الصغيرة والكبيرة ..


فـ دعوني أغرق بلذيذ أمومتي

دون أن يزعجني أحد ..

فـ أنا أمقت الأزعاج وَ المزعجين ..

.
.
.


4 : 4 م

29 يناير \ 2011 م

لا أحتمل فراقك ..!

.
.
.

هناك سر أللهي وعظيم جداً بين الزوجين .. الآن فقط أدركت هذا السر أو بالأحرى بعضاً من خيوطه ..

الآن وحين أحتضنت مدن مودته زال توتري .. وزالت معه هموم متكدسة منذ أعوام طويلة ..

الآن أنا لا أخاف الأشباح والأحلام المرعبة التي طاردتني منذ طفولتي !

الآن وحين أضع رأسي بوسادة صدره .. أستمع جيداً إلى دقات قلبه وأقول له : لماذا يدق قلبك بسرعة كبيرة ؟

يجيبني : لأنني أحتضنكِ ..


أنني أثق تماماً بعظمة أنوثتي .. وأثق بتلك النظرة الحاسدة التي أخاف منها ..

لن تدمرني حتماً ولكنني أخشاها بصدق !


لا أخجل حين أقول أنني أخشى على زوجي الحبيب من مرور أنثى نارية أمامه ..

أجل أنا أثق به .. ولكن الغيرة سطيرت عليّ !

لا أخجل حين أعترف أنني لا أحتمل فراقه ساعة واحدة .. فكيف أن غاب عني يوماً واحداً ؟!


أنا لا أريد أن أتخلص من لذيذ لقاءه ..

بل أريد الغرق بتلك اللذة ..


.
.
.


42 : 6 م

26 يناير \2011 م

وجه أمي لذيذ جداً ..!

.
.
.

مرت عليّ حقوق الوالدين وما يجلب الحسنات والسيئات تجاههما ..

النظر إلى وجه أحد الأبوين يكسبنا الحسنات ..

أتمنى أن أغرق بوجه أمي .. وجهها لذيذ جداً .. يشعرني بالراحة حينما أنظر إليها ..

أتمنى ذلك ولكنني لا أملك إلا صورة داخل برواز بسيط جداً ..

أحدث الصورة : أحبك أمي .. عودي سريعاً من سفرك .. أعصابي مرهقة جداً .. وحدكِ من يخفف عني ..

أطبع قبلة على الصورة .. أحتضنها .. ويألمني ذلك البرواز !

.
.
.

 

50 : 9 م

25 يناير \ 2011 م