أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

أسئلة معقده لا أجابة عليها !

.
.
.

تتكاثر الأسئلة بداخلي كـ الفراش الذي يريد الأحتراق ولا يحترق !
لماذا حين أتقرب إليه يصبح فضاً . . غليظ القلب ؟
لماذا لم أعد أرى وجهه لطيفاً كما كنت أراه مسبقاً ؟
لماذا يخبرني - كذباً - أنه سعيداً جداً مع نساؤه الأخريات ؟
ولماذا أنا موجودة بحياته لهذا اليوم ؟

أسئلة دمرت شهوتي بـ الحياة وبالرجال !
أسئلة لا أغضب غضباً عادياً حين أمررها أمامي !

أتمنى أن أصفعه صفعة تجعله يكرهني كرهاً أسوداً . .
أتمنى أن أقذف بـ أوراقه . . و صوره . . و رسائله . . وزجاجة عطره . . من أعلى شباك حياتي . .
أتمنى أن ينام رأسي فوق كتف رجل آخر . . لا أعرف حجم أخطاءهُ . . لا أعرف عدد نساؤه . . ولا أعرف كم من رسائل حب أستلم ! . .
أتمنى أن ألهو مع رجل ولا يسألني عن أسمي . . وعن رقم هاتفي . . وأين أسكن . . وكم من الرجال ضاجعت . .
أتمنى أن أقامر بي . . ليربحني بعدها رجل محترم أو قذر . . سيان الأمر . .

يقتلني أنه ما عاد هو !
أنني أعرفه لطيفاً . . هادئاً . .
أنني أعرفه أنيقاً . . مصاباً بالجنون ! . .

اليوم . . هو ليس لطيفاً . . وليس هادئاً . .
اليوم . . هو ليس أنيقاً. . وليس مصاباً بالجنون . .
أصبح رجلاً عاقلاً . . لا يشتهي وجه امرأة مجنونة تعشقه . . لا يشتهي مضاجعتها . . ولا تقبيلها . . ولا النوم بجوارها . .
أصبح رجلاً لا أعرفه . . ولا أعرف أي التفاصيل يحب . . وأي التفاصيل يكره . .

لا أريده أن يأتِ . . ولا أريده أن يذهب . . أريد أن يتوقف هذا الزمن . . لا لـ أصرخ بوجهه . . ولا لـ ألكمه لكمة قوية وسط صدره . .
بل لأنني أريده أن يمرر شريط ذكرياتي . . ويمرر هذه الأسئلة مع الشريط :
هل كنت امرأة سيئة جداً لتغادرني ؟
هل وبختك يوماً لأن قميصك يحمل رائحة امرأة آخرى قد قضيت معها وقتاً ممتعاً ؟
هل كنت جاهلة جداً بتعاملي معك ؟
هل كنت تافهة جداً لا أحمل من العلم والحلم مايكفي لـ إرضاء غرورك ؟
هل خنتك يوماً واحداً أو حتى ساعة ؟

أتمنى أن يتوقف هذا الكابوس المرعب . . فقط أريد أن أستريح . .

.
.
.

 
47 : 2 ص

31 أغسطس \ 2010 م





الاثنين، 30 أغسطس، 2010

لعبة البلورة وَ الشظايا

.
.
.

جميع الرجال أقزام بمشاعرهم
وجميع النساء ناطحات سحاب بما يقدمن للرجل !

إلى متى ستبقى قزماً بمشاعرك ؟
وإلى متى سأبقى ناطحه ؟!

لا تهدأ من روعي
فـ أنا لست مرتاعه . .
أنا هادئه جداً
ولطيفة جداً كما عرفتني . .

جميع الرجال بلورات من زجاج
يتحطمون بسهوله . .
وجميع النساء تلك الأراضي التي تحتضن حطام البلورة !

تتأذى النساء - بالشظايا -
لكنهن مسرورات !
ويتلذذ الرجال بكرات دم النساء وهي تتناثر فوق البلورة !

لعبة البلورة والشظايا
لعبة ليست جديدة . .
هي قديمة جداً منذ أن خلق الله آدم وحواء !

جميع الرجال . . جميع النساء . .
يتعادلون باللعبة . .
لا خاسر . . لا رابح . .
كلا الطرفين يتلذذ باللعبة
وكلا الطرفين يحلم بالفوز وحده !

وستبقى اللعبة مستمرة
حتى الممات
حتى فناء الأرض ومن عليها !

.
.
.

سوريا \ 2010 م

ماقبل المغيب . . مابعد المغيب . .

.
.
.

رسالة صباحيه افتراضيه :
صباحك سكر يا أميرة
أنهضي من النوم
فيروز تغني وَ وديع يعانق صوتها . .
أنهضي يا امرأة تموز
فهذا هو يومكِ
وهذا هو عيدكِ . .
فكل عام وأنتِ بخير . .

رسالة مسائيه افتراضيه :
مساؤك شتلات ياسمين . .
مساؤك أبيض كـ أنتِ . .
كـ يوم ولدتِ . . اليوم . .
فكل عام وأنتِ أجمل طفلة . .
وكل عام وأنتِ أجمل امرأة . .

ماقبل المغيب :
سـ يصل
سـ يتصل
لكنه لم يفعل !

مابعد المغيب :
تلاشى الأمل
وتلاشت جميع الرسائل الأفتراضيه . .
وانطفأ الشمع الذي فوق قالب الكعك !

تأمل بين المغيبين :
كيف تقتل امرأة تموز بهذه السهوله ؟!
بل كيف أصبحت عصي عليها ؟؟
لن أسألك أين وجهك الطفولي . .
ولن أسألك أين هي ضحكتك الشقية
بل سأسألك . . هل كانت فقاعتي زكية الرائحة ؟؟
سـ أضع أناملي فوق طيف شفتاك . . لـ أقول لك بعدها :
لا أريد أن أعرف الأجابه !
.
.
.


28 تموز . .

صلنفة \ 2010 م

مشوار

.
.
.

صباح جميل , مشمس بعض الشيء . .
فطور دمشقي , زيت , زعتر , شاي , لبنه . .
مازال اليوم بأوله وانطلقنا . .

رسالة إلى نساء اللاذقية :
أنتن أجمل النساء على الأطلاق . .
محظوظ بكن الشاطئ الأزرق . .

مروراً على مرفأ اللاذقية :
أتفقد الرافعات . . أتمنى الدخول إليه . .
هناك ألف مفيد الوحش بداخله !
وذلك الأخرق يلوح بأنامله السوداء " ممنوع الدخول " . .
أرجعوا بسيارتكم من هنا ! . .

قرب المرفأ :
استراحة ( . . . . . . )
" عمو " أحضر الأركيلة والشاي . .
تفقدنا جيداً . .
نصحنا بمطعم " بيوتي " . .
شكراً لك . .

على بعض خطوات من المرفأ والاستراحه :
" مطعم بيوتي " :
جرسون يشبه مهند . .
طويل . . أشقر . . عيناه ملونه . .
يشبه أحد أبطال مسلسل درامي عاطفي . .
أهتم بنا جيداً . .
شكراً لك يا شبيه مهند . .

طريق الحفه :
بائع البطيخ يبتسم . .
بطيخه كوجهه لذيذ وَ سكر . .

وصولاً إلى صلنفه :
الخامسة إلا ربع . .
مازالت الشمس تعانق بيتنا . .
ومازلنا نعانق أراضي دمشق . .

.
.
.

46 : 6 م
26 تموز . .
صلنفة \ 2010 م

الخميس، 19 أغسطس، 2010

عيناه وَ الرصيف

.
.
.

كرائحة الهال والقهوة
كرائحة اليانسون المبتل
ذلك الرصيف النائم بهدوء
فوق خضرواته . .

بائع الخضروات هو
وأنا المارة بصمت يطبق على شفتاي
وابتسامة تطلقها عيناي لعيناه ! . .

ما أجمل عيناه
كـ لون أوراق الشاي
كـ لون العشب
خضراء . .

رصيفهُ ينتظره كل صباح
وكل مساء . .
رصيفهُ يحمل خشبة مبتسمه !
رصيفهُ يحمل النعناع والخوخ
البرتقال و التفاح . .
رصيفهُ يحمل حكايا أصابع النساء و الرجال . .
وألف ألف بصمة مختلفه ! . .

كم امرأة متزينة مرت عليك اليوم ؟
وكم رجل باع خاتم خنصره ليبتاع منك ؟
وكم طفل تحير أمام رصيفك
أيقضم التفاحة الخضراء أم الحمراء ؟
سؤال دمر فتات شهوته
ليمضي دون قضمه ! . .

وتمر امرأة وتسأل :
ألديك سوار نعناع
وتمضي . .
ويبقى الرصيف
وتبقى عيناه . .


 
24 تموز. .

صلنفة \ 2010 م