أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الأحد، 23 مايو، 2010

قضية وَ أنثى ..!



ما أثقل الأنثى حين تحملُ قضية ما . . وما أخفها حينما تتنازل عن جميع القضايا مقابل لهو وَ ترنح !
أنا مملوءة بقضايا . . وما أثقلني !


الرجل . .
يعشق الأنثى الخالية من القضايا إلا قضيته !
يعشق الأنثى المترنحة بين لهو وَ رقص ماجن . .
يعشق شياطين امرأة خلعت ماتبقى ليستر لحمها الشهي بنظره ! . .


الرجل . .
يعشق الأنثى الخفيفة كـ ريشة تتطاير . . تتطاير . . وتذهب به نحو سرير الشهوة والعهر !
يعشق موسيقى قدم أنثى ترقص بنهم أغرائه . .
يعشق الأغراء والأغراء يعشقه لأنه رجل !


الرجل . .
يعشق أنامل أنثى لا تكتب قضايا . . ولا تناقش قضايا . . إلا قضايا جسده حينما تمررها فوق أجزاءه !
يعشق رسم \ شخبطة أنثى فوق لوحته \ جسده . . وأن كان هذا الجسد مملوء بالرسم \ بالخربشه !
يعشق وضعه النهائي . . بين صمتها . . وبين ثرثرته وجملة أسئلة الباذخة بالسخف ! . .


تيقنت أن الرجال سواسيه . . وأن النساء سواسيه . . بفارق الطبقات . . من بينها شفاف وَ مخملي وَ آخر بالِ !
تيقنت أن لاشيء \ لاقضية تستحق أن تهب الأنثى سنوات عمرها لأجلها . .


سنصبح خفيفات أن تنازلنا !
سنصاب بـ " قلة الدم " . . وأرتفاع نسبة " الحديد " !
أجل . . حديديات أن تنازلنا . . وَ لكن من سيتنازل !


أنا أنثى مصابة بمرض " العناد الأسطوري " فـ كيف أتنازل عن قضيتي التي خضتها وسـ أخوضها حتى آخر نفس !
كم أنثى مصابة بمرضي هذا ؟
وكم أنثى تستطيع التغلب عليه ؟


دوماً . .
أتذكر نساء ماقبل خمسين عاماً . . وفيات !
وَ
دوماً . .
لا رغبة لي بـ الإنتماء إليهن !

هل حقن هن وفيات أم مصابات بالعناد الأسطوري ؟

أنا عنادي الأسطوري . . يقول لمن حولي عنادكِ هذا وفاء . . لكن الحقيقة وكما أقولها ولا أخفيها : أنه ليس وفاء . . ولن أؤمن بهذا الوفاء الخرافي الذي تتوارثه

النساء جيل بعد جيل !


كم أرغب بـ أن أصبح خفيفة !
لكن . . الأمر ليس بيدي . . الأمر ليس بيدي . .

 

48 : 7 م

10 فبراير \ 2010 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق