أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الاثنين، 1 فبراير، 2010

أعترافات أمام البحر وَ السمك


أمام البحر :

أعترف أن الرجل يحب المرأة المثقلة بالخوف والحزن . ليطمئن أنه سيكون بخير هو وقلبه الذي سيتمرغ بالفرح مع أنثى تخشى الرجال إلا هو !

أعترف أن البحر يشبهه . ويشبه صوته . ويشبه عذوبته وشفافيته . يشبه جماله وغدره !

أعترف أنني لم ألمح صدفة لسرقتها كتذكار يرافق هذه الأعترافات .

أعترف أن قدماي الآن متسخة برمال البحر . حبيباتها ناعمة تدغدغ أصابع قدمي . كم أشعر بالراحه .

أعترف أن أمامي طفلتان تلهوان . الأولى أختي الصغرى و الثانية أبنة خالتي .

أختي ملتهية بتعبئة قوارير من مياه البحر . لتحملها إلى أمي . وأمي بدورها تسكبها أمام بوابة منزلنا . فهذه العادة متوارثة عند الأمهات  لطرد الحسد والجن !

وأبنة خالتي ملتهية بقطع الشيبس التي تقرمش . تارة تنظر إلى البحر وتارة أخرى تنظر إلى أختي التي تجمع الماء !

أُحب أن أقلب مفهوم الأطفال تجاه الأشياء المعروفة لديهم والغريب أنني أستطيع أن أقنعهم . فقد أقنعتُ أبنة خالتي أننا أمام المطر وليس أمام البحر ولصغر سنها صدقت أننا أمام المطر !

أعترف أنني أتذكر ذالك الرجل الذي يعشق البحر كما أعشقه أنا . أتذكر أنه يتقزز إذ لمح امرأة تسبح بملابسها كاملة حينها يغادر مياه البحر مبتعداً !

أضحك لأنني اليوم لم أجد امرأة تسبح بكامل ملابسها !

أعترف أن الجو ساحر . ونوارس البحر محلقة فوق رأسي . وصوت المياه كموسيقى تدعوني للكتابة .

أعترف أنني أحمل قلماً أسود اللون داخل حقيبتي وأخرجت أوراقاً مكتوباً عليها بعض حاجياتي وصندوق بريدي . أستعنتُ بخلف الورقة

النظيفة لأكتب عليها هذه الأعترافات .



24 : 4 م

عاشقة البحر وقرصانه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق