أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الأحد، 7 فبراير، 2010

أعتراءات عاريه




















يعتريني بعض الخوف وأنا أرقص معك !
كان نفسك حارقاً ,,, وكنت أتنفس أحتراقك . .
كان جسدك الزئبقي بين يدي !
كان كل شيء يعدني بـ أشياء جميلة . . ولكنني لم أصدق بعد ! . .


ألف فكرة وفكرة تتقافز إلى رأسي الملقى بـ أهمال كبير فوق كتفك . .
كان جسدي المنهك يتحرك كما تريد ,,, ويخطو خطوات كما تريد . .
كان كل شيء يسير كما كنت تريد ,,, إلا قلبي لم يكن كما تريد ! . .


تلفني ,,, تلفني ,,, تلفني . .
ألتف كما تريد !
جنون أن ألتف كما تريد . .
جنون زرع جسدي بـ تربة وطنك . .
فـ بذوري محترقة وهذا ما لا تعلمه ! . .


جائع أنت إلى جسدي وهذا ما أمقته !
كنت أتمنى أن تجوع إلى قلبي ,,, أو إلى ضجري كوني امرأة شرقية لا تتجدد بنظر الرجل الشرقي . .
كنت أتمنى أن أسمع كلاماً جميلاً \ صادقاً ,,, بدل هذا الخاتم الماسي . .
كنت أتمنى رسالة بيضاء تحمل بعض حبر وكثيراً من أحاسيس ,,, بدل باقة ورد بها ألف وردة ! . .


أمنياتي الجائعة أغذيها بـ كأس نبيذ فاخر . .
اليوم أنا امرأة سكيرة ,,, لا أشعر بممارساتك فوق جسدي \ موسليني . .
فـ أفعل ماتشاء . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق