أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الجمعة، 26 فبراير، 2010

ثرثرة نساء " 2 "





قلب \ رجل

رجل \ قلب...



أجتماع أول :

قلب الرجل معدته ,,, الأخرى لا ياغبية قلب الرجل ثوب أحمر وشموع مضاءة وتوشوشها بإذنها وتضحكان...

وأنا ألعب دور النائمة ,,, أسمع مايثرثرون...

وددت لو أصرخ وأقول لا يوجد طريق مكتشف إلى الآن لقلب الرجل ,,, الطريق مجهول يانسوة... مجهول... وربما لن تجدوه أبداً...



تكمل الثرثرة تلك الثلاثينية ,,, تخبر صديقتها بالمزيد من الأسرار مفتخرة بتلك المعلومات التي تملكها...

كاد أمري يفتضح ,,, كدتُ أضحك !!...

وكنت أقول بداخلي : أكملي ... أكملي... دعيني أسمع هراء النساء وثرثرتهن التي لا تسمن ولا تغني من جوع...

توشوشها مرة أخرى ,,, هذه المرة صرخت بداخلي وقلت : تباً لكِ ,,, أمي معكن لماذا لا تخبروها !!...



أنتهى صحن البطيخ ,,, وأنتهت الثرثرة ,,, قامت النسوة...

أمي فقط بجواري...

فتحت عيناي ,,, نظرت إلى أمي ,,, وقلت : أمي لقد سمعت ثرثرة تلك النساء ,,, من الألف إلى الياء سمعتها....

حدقت بي ,,, عاتبتني قليلاً بعيناها وصمتت...



أجتماع ثاني :

خلف الباب ,,, أسترق ثرثرة النساء...

الأولى قالت : لا أقبل خيانة زوجي...

الثانية قالت : فل يفعل مايشاء ,,, المهم أنه يعود آخر الليل إلى البيت ,,, وأردفت قولها بمثل مصري" ظل راجل ولا ظل حيطه "...

الثالثة قالت : لا يهمني إذ خانني أو لم يفعل ,,, ولا يهمني أيضاً أن عاد أو لم يعد ,,, المهم أنني متزوجة أمام الناس فلا أقبل أن ينعتودني " بالعانسة "...

الرابعة قالت بصوت ناعم : أنني أحبه ,,, وصمتنا كأنهن يتوشوشن وفجأة تعالت الضحكات...

مازلتُ خلف الباب ,,, وددتُ أن أصرخ وأقول " مسكينات " ,,, ماهذا الهم المتواصل ليل نهار,,, ماذا حل بكن ؟!...

لاشيء يروق لي بثرثرتهن ,,, بخطوات خفيفة تسللت إلى الداخل ,,, فلا شيء يستحق أن أبقى واقفة أتصنت...



أجتماع ثالث :

" خليك بالأرض ,,, ماتعلى كتير ,,, مافي طاير طار وعلا ,,, إلا وقع بكير "...

تصدح تلك الأغنية بصوت نجوى ,,, النسوة ضحكن ,,, واواحدة تلو الأخرى يتفاخرن بما وقع من طيورهن...

تلك الأربعينة قالت : زوجي لا يوجد لديه أجنحة ,,, فلا يستطيع الطيران أبداً....

الأخرى : لقد طار مني ,,, ووقع مبكراً ,,, ولكنني عندما وقع لم أرحمه...

وتلك الجميلة الواثقة قالت : " كل طير بيطير بيرجع لعشو "...



وهكذا تمضي أجتماعات النسوة...

تمضي بـ رعب شبح ذالك الرجل الذي يكتفهن فلا يستطعن سوى الثرثرة...

وأنا أعتقد أن رغبة الوصول لقلب الرجل مقتولة عند نصف النساء ,,, والنصف الأخر يهرولن لتلك النقطة الشفافة التي لاترى بالعين المجردة...



4 مايو \ 2009 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق