أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

وصل إليها وَ لم يصل لي !






أتيت بعد فجر غاب عنه الوفاء إذن...
كفاك تذمر ,,, كفاك تسطير الأهانات ,,, كفاك شتم بي \ بك \ بالقدر الذي جمعنا يوماً....
هكذا هم الرجال ,,, يصرخون كـ الأطفال لمجرد عدم سيطرتهم بـ ألعابهم !...
أنا لعبتك إذن !...
تأتيها متى أردت ,,, وتذهب عنها متى أردت ,,, وتطالب بـ وفاء تزعم أنك متمسك به !...
لا ,,,, أيها الدمشقي لا ,,, لا تطالبني بعقد وفاء النساء ,,,, لستُ منهن ,,, فـ أنا خائنه وكل النساء خائنات...
أجل ,,, كان الرجل الآخر الذي أشبع نهمي هو طيفك !...
هل تقارن خيانتي بـ خيانتك ؟
هل تقارن أكاذيبي بـ أكاذيبك ؟
هل تقارن رائحتي بـ رائحتك ؟
أن أستطعت فـ أفعل ذالك....


أشعل سيجارتي ,,, وكأساً مملوءً بالثلج والنبيذ ,,, هل تخشى أن أصبح سكيرة ؟!..
أنا لا أخشى ,,, دعني أتجول \ أحلم \ وأمارس جنوني كيفما أريد...
وهذا الموسلين أصبح يخنقني ,,, كيف لي أن أخلعهُ ولا أخلعه ؟
كيف لي أن أعذبك مزيداً من الوقت ,,, فـ أنا أتلذذ بصفع نظراتك ,,, وأنت تحدق أرضاً وتتسلل شيءً فـ شيء إلى أصابع قدماي...
ثم تصعد شيءً فـ شيء إلى جسدي !...
لم أثمل بعد ,,,, مازال عقلي قيد الجنون ,,,, أريد لك مزيداً من الألم...


أنفض رماد سيجارتي داخل المنفضة ,,,, أتفحصك من أعلاك إلى أسفلك ,,,, ومن أسفلك إلى أعلاك...
رجولتك مغرية ,,,, كـ العطر الذي يفوح من جسدك ,,, عطر امرأة باذخة الأغراء ,,,, عطرها شانيل فايف....
تقولها ولا تقولها ,,,, تقولها عيناك " نشتيك " ,,,, وأصرخ بك بذات الطريقة ,,, أقولها ولا أقولها ,,,
أقول بعيناي " بلا ربي ماراك لامسني "...


يتوقف الصراع للحظة ,,,, أطفئ سيجارتي ,,,, وأضع كأسي جانباً...
أمسك بالهاتف ,,,, وأبدا بالثرثرة مع بعض الصديقات ,,, متناسيه غضبي ,,,, متناسيه وجوده الذي يؤلمني !....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق