أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الاثنين، 1 فبراير، 2010

عطر وَ عشق وَ شخصية إنفصاليه !



أعترف أنني تقمصت دور حياة وجعلتك خالد بن طوبال .

أعترف أنني أجدتُ الدور . وأنت أجدت تقمص ثلاثة أدوار . خالد الذي كان من المحتمل أن يكون أباً لي . والثاني الذي أصبح عشقي الذي يهواني ولا أهواه . والثالث الذي أهواه ولا يهواني !

أعترف أنني أحببت صديقك قبل أن أحبك ! . هو الذي أعطاك تلك الأغنية لتعطيني إياها . وشاءت الصدفة أن أعشق صاحب الأغنية . وهو صاحب الأغنية ولست أنت !

ألم تكن عطر خالد هي الوسيلة الوحيدة لتتعرف حياة على ذالك الرجل الذي صاحبها طوال السهرة داخل قاعة السينما.

أنا ألحان تلك الأغنية كانت هي الوسيلة الوحيدة لأتعرف على رائحة صديقك !

أعترف أن الروائح هي التي تجذبني . وهي التي تبعدني . فقل لي ما هو أسم عطرك ؟

أعترف أن لي صديقة رسامة تعثرت بها على روابي أحلام . ستشارك بمعرضاً بالجزائر كان من المفترض أن يكون قبل شهران ولكنه تأجل .

جنوني أخبرها أنه سيكون متواجد ضمن فعاليات المعرض . وسيأتي . حدثتها طويلاً بمواصفاته . وأخبرتها فور دخوله أن تذهب مسرعة إليه

وتقول له أنني كنتُ أنتظره . أخبرتها بلوحة سيقف عندها طويلاً . سيتأملها . وسيطالب بشرائها حينها ستقول له أنها مباعة وأنني أشتريتها لأجله .

أعترف أن جميع ريشات الرسم لم ترسمني كما أحب أنا !

أعترف أنني من المحتمل أن أكون ضمن لوحات تلك الرسامة الرائعة .

أعترف أنني كدتُ أبعث ببطاقة دخول ذالك المعرض وتذكرة سفر مجانية للجزائر لذالك الرجل . ليرى الجميع كيف يحدقون بلوحتي الصامتة . العارية . المجنونة .

أعترف أنني أشبهُ حياة . فلم أعشق الجسور يوماً . تجلب لي الدوران . ولكنني أحببتها لأنهُ يحبها ! .



عشقية خالد بن طوبال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق