أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الجمعة، 29 يناير، 2010

بطاقة معايدة لن تصل !





لمن سيبلغ الثالثة والأربعين . .

في الواحد والعشرين من يناير . .





ماذا سأهديك هذا العام ؟
ضفائري الحريرية أم ثوب موسليني العالق به عطري الذي لا تعرف أسمه !
لا . . بل أفكر أن أهديكِ أساوري فما أستطعت أن أبيعها بعدك !


خذ أساوري . .
خذ أقراطي . .
خذ خاتمي الذي حفر به صائغ الذهب أسمك بجدرانه . .
فما عدتُ أبالي بالحلل الذي أمتلكها . .
لن أتزين يارجل لـ رجل بعدك . .
لن أضع الكحل والحمرة . .
لن أغلف نفسي بـ أكاذيب النساء وبرقع ضحكتهن . .


كل عام وأنت رجل كتاباتي . .
كل عام وأنا امرأة ذائبة بـ لونك الرمادي . .
كل عام وأنا شقية كما أسميتني وأنت رجل رمادي كما أسميتك . .


ماذا سأهديك هذا العام ؟
جسدي الأرمل أم أصابعي العشرة التي أدمنت كتابة الأحزان !


عانقني . . فـ أنا مجرد قطة تعشق النوم بـ أحضانك . .
عانقني . . فـ هذا اليوم لا يتكرر إلا يوماً بالعام الواحد . .
عانقني . . لـ أنسى تفاصيل تذاكر سفرك وألوان حقائب سفرك . .


أطبع أصابعك العشرة فوق جسدي من جديد . .
فـ قد توقف زمن جسدي منذُ آخر ممارسة جنون بيننا !
أعترف أنني مشتاقة إلى يديك ومحورهما . .
كم أهوى السير فوق الخطوط التي رسمتها لي . .


كم امرأة تمنت أن تطبع أصابعك العشرة فوق جسدها ؟
وكم امرأة توقف زمن جسدها عند مغادرتك أركانها ؟
لا حمقاء غيري !


أعترف أنني حمقاء جميلة . .
أزرع الأفراح وأحصدها لـ ترتاح وأرتاح أنا . .
فـ لا أرتحت أنت ولا أنا !!

 

مع خالص حبي المخنوق . .

التوقيع \ الشقية . .



30 : 4 ص
3 يناير \ 2010 م



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق