أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الأحد، 24 يناير، 2010

لـ رجل وهبني الفرح وَ الموت بـ آن واحد





دقت الساعة 1 : 12 . . معلنة عيد ميلاده . .
إضطربت كثيراً فـ قبلها كنتُ أراقب عقارب الساعة . . دقيقة دقيقة . . وكل دقيقة أشعر بدقات قلبي تتزايد تتزايد !

أيها الكانوني . . كل عام وأنت بخير . . دسستها بمنتصف رسالته !
أعترف أن كتابة رسالة لهُ بهذا اليوم . . كلفني الكثير من الجهد العقلي وَ البدني !
شعرتُ بقلبي وهو يرتجف . . لكنني واصلت الكتابة . .

أنه 21 فبراير \ كانون الثاني . .
أنه الإرتباك وَ الخوف . .
أنه الإضطراب وَ الفرح . .
أنه مزيج لا مثيل له !
أعترف أنه فاجأني برده إلا متوقع !
كان مزيجاً من الحزن والقوة . .
كان مزيجاً من الحنان وإلا حنان . .
وكانت بيضاء . . كـ تلك الأيام التي جمعت بيننا !

أحببت أن أرقص بهذا اليوم . . لا كـ رقصي المعتاد الذي هو فوق الجثث . .
بل فوق طاولة !
سـ أختبر توازني \ رقصي فوق تلك الطاولة . .
أما أصل لنشوة الرقص الكاملة . . وأما أسقط بهاوية الجحيم . .

رقصت . . وكان الرقص ممتع . .
رقصت . . وفاجأني بحضوره . . صمته . . حركة يداه . .
رقصت . . وعيناه تتفحصني بإمعان . .
رقصت . . وأحسست أن شفتاه دغدغت شريان أذني لـ تهمس لي " مازلتُ أحبكِ " !

ماذا أقول وأنقاض مشاعري مفتته !
أنزلني بهدوء من أعلى الطاولة . . قبلني قبلة بيضاء . . وقال لي : لابد من الرحيل مجدداَ . .
أمسكت بطرف قميصه كـ طفلة خائفة . . قلت : ومتى موعدنا القادم . .
أبتسم إبتسامة هادئة وقال : بعيد الأم !!



مع خالص تنهداتي الشاهقة
وَ خيط شوقي المكبوت بداخله . .



التوقيع \ امرأة ممتزجة بالشمع وَ الدمع . .



ذات قهر . .
21 يناير \ 2010 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق