أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الجمعة، 29 يناير، 2010

تقمصات مجنونه




أرهقتني امرأة أفلاطون . أنها تقطع البصل . لم تبكي أفلاطون . أنها تبكيني .
كيدها يحرقني , لا يحرقه . " مجرد حلم أفلاطوني لا علاقة له بالصحه ! " .

أشرب حليب المهووسه " كليوبترا " . أشربه بنهم شاذ عل بشرتي تزيد ألقاً !
حماقة النساء تتوارث ولا تنتهي !
أدعك بشرتي ليس من باب " النظافة من الإيمان " . بل أنه الهوس !
" مجرد اشياء تحصل بشكل فجائي \ فجائعي لي ! " .


أصفصف شعري . تارة أرفعه . وتارة أسدله !
ألونه بـ ألوان عديدة , آخر لون أستقر على خصلات شعري هو " أشقر ثلجي " .
مازالت أصابعي تعبث بذالك الشعر . مزيد من " السبريه " وقليل من " المشابك "
آآآه تلك التسريحة المجنونة لم أتوصل إليها بعد !
" مجرد فضول يدفعني لتخيل تسريحة الكترا , وكيف كانت , وما هو شكلها " .


جسدي الغجري هو الوحيد " المستريح " .
فـ جميعكم يعلم أن ثوب الموسلين متصل به ولا يفارقه عند كل مناسبة !
بالمناسبة الرسمية والأعياد وحتى التعازي أرتديه .
لحسن الحظ أن موسليني " أسود " اللون .
أنه سيد الألوان . وسيد الأقمشة أيضاً .


شكراً لمن أهدتني إياه دون أن تعلم أن جسدي يليق به الأسود .
وشكراً لمن أهداني آخر فـ أصبحت أرتدي الأول وأخلع الثاني وأخلع الثاني وأرتدي الأول .
أنتظر ثوباً ثالثاً لـ أجعلهُ يتناوب مع الآخران .


ماهذا الأعتراف الغريب !. أسمعكم تقولون هذا .
هيا . أرفعوا أصواتكم ولا تخفضوها .
لا تخافوا من مواجهتي .
أجل . أنه غريب بعض الشيء ويحمل بعضاً من جنوني .
الجنون هو غذائكم قبل أن يكون غذائي .
الجنون هو حبري الذي تمتصونه ليلاً . يمدكم بالطاقة . فتعملون صباحاً .



 
مع خالص موسلينها و حبري الأسود .
التوقيع \ الغريبة . .


 
18 ديسمبر \ 2009 م






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق