أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الخميس، 10 يونيو، 2010

شبح رجل ..!



يطاردني شبح رجل !
لم ألمح إلا أصابع كفيه وراحتهُ البيضاء ! . .

يترك لي هداياه . . وبعضاً من أزهار الأوركيد . . مع زجاجة مملوءة بشراب التوت . .
يترك لي بقايا خفه . . وحفنة من الأتربة تلوث سجاد منزلي الفاخر . .

ما أصعب أنتظار الأشباح !
سـ يأتي . . لن يأتي . .
سـ يأتي . . وسيترك لي مزيداً من هداياه . .
لن يأتي . . ولن يلوث سجاد منزلي !

أتمنى أن يحالفني الحظ وأتحسس وجه هذا الشبح . .
أتمنى أن أصافح أصابعه . . وأشكره على أختياره أزهاراً أفضلها . .
أتمنى أن أقبله قبلة بيضاء . . وأعانقه عانقاَ شديداً . .

امرأة الأمنيات أنا لا أكثر . .
وهو . . رجل تقمص دور الشبح ! . .

طيفك يخنقي يا رجل . .
وطيفي يبعث لك البهجة والفرح . .
وشتان بيننا . . شتان . . !


ولـ بقايا الشتات بعض أرغفة جوع
وَ تعطش لـ مسامات الحب النقية . .

التوقيع \ امرأة مخنوقه . .


 
38 : 10 م

31 مايو \ 2010 م


هناك 6 تعليقات:

  1. سيأتي .

    و ان لم يفعل , اجلبيه عنوة , شدّيه من شعر قلبه .

    و إنْ أبى أيضًا و أيصًا .. اخترعيه .

    أنا أخترع نسائي كلّ مساء .

    رباب ..صباح الخير .

    ردحذف
  2. أحلامي تقول أنه سيأتي . .
    مشاعري تقول أنه سيأتي أيضاً . .
    غير أن الواقع يختلف بالرأي . .
    فـ واقعي يقول : أنه لن يأتي . . فقد أصابه الملل من امرأة الورق !

    أتعلم . . أنا الآخرى مللتُ من شده . . فـ أناملي قد تأذت
    وهو لم يشعر بأي شيء !

    ثم لما الأختراع ؟!
    ها أنا أصادف أشكالاً وألواناً وأصنافاً وأكتبهم . .
    أتلذذ حين أكتب لـ بائع السجائر الذي ألمحه صدفة عند إشارة المرور . .
    وأستمتع وأنا أراقص داخل أوراقي جارنا الذي لم ألمح يوماً وجهه كاملاً . .
    وأشعر أنني أنثى حين يبتسم لي بائع الملابس لـ يختار لي بعدها قطعة تناسبني وأرفضها بغرور !

    مجنونة أنا حين قررت يوماً أن أخلد جميع الرجال الذين قابلتهم والذين لم أقابلهم !
    وربما أنا بكامل قواي العقلية . . فقط أبحث عن تفاصيله بـ الرجال . . عن عطره . . عن أناقته . . عن ملامح وجهه !
    أصبحتُ أراه اينما ذهبت . . واينما وضعت رأسي !

    حنــّا . .
    أتمنى أن أسير على منهاجك بـ الأختراع . .
    فـ لا أتأذى حينها ولا يتأذون . .
    ربما سأفعلها يوماً وأخترع . . من يعلم !

    صباحك ياسمين . .

    ردحذف
  3. الأذى حاصل في كلّ الحالات يا صديقتي .

    نحن أيضًا ـ حين نخترع ـ نحترع ذاك الألم اللذيذ كقبلةٍ عابرة تتترك خلفها نيرانًا من الرغبة التي تحرق أطراف أرواحنا , نشتعل من البرد .

    أولئك العابرون الذين تكتبين لهم , بائع السجائر , عامل في محل الملابس , ضائعٌ في طريق . أولئك أيضًا يخترعونك حين يعودون إلى وحدتهم القاتلة ..ربما الأليفة .
    ـ سوف يأتي .

    ردحذف
  4. أحبّ القمار . .
    أحب الدخول بالراهانات الكبيرة . .
    لن يأتي هذه المره . . أنا أراهن . .

    سـ أحرق لفافة تبغي بـ معصمي أن أتى . .

    حنــّا . .
    عني أنا أتلذذ بالأذى . . ربما لأنني سادية وبإمتياز !
    وعنك أنت . . أتمنى أن لا تصاب بـ أذى . .

    مساؤك أوركيد . .

    ردحذف
  5. و أنا مصاب بذات اللذّة ياصديقتي .

    مساؤك نبيذ معتّق .

    كيفك اليوم ؟

    ردحذف
  6. منذ أيام وأنا لم أسمع من رجل " كيفك " ؟!
    أتذكر جيداً . . كان " أبي " قد قالها لي قبل عدة أيام . . وأنا لم أقم بالأجابة عليه . .
    بقيت صامته . . أنظر إليه . . وحدها عيني من قالت ماهو حالي . .

    بالنسبة إليك . . سأجيب عليك . . أنني بخير مادام حياً . .
    أتلذذ بتفاصيل الحياة المملة . .
    مررت على عدة رجال . . تفحصت وجوههم وأيديهم جيداً . .
    حدث هذا وأنا أتسوق لعائلتنا الصغيرة . .
    لم يرق لي ولا رجل . . بعضهم فارع الطويل . . والبعض الآخر كأنه امرأة حامل . . يحمل كرشاً كبيراً . .
    الكرسترول قد قضى على معالم جسده . . رباه ساعد امرأته التي تعاشره . . لا أعلم حقاً كيف ستتحمل جسده ! . .

    تعمقت كثيراً بالتفاصيل التي تمنحني حياة . . تحدثت مع أخي عن بعض المشاريع المستقبلية . .
    عن ملامح صالون فرحي . . عن آخر إعلاناتي . . وعن آخر فشلي !

    ثم أخيراً . .
    شربت كأس النميمة كاملاً . . عن أبي وآخر مغامراته . . وآخر مستجدات المنزل وماذا سيحدث بالعيد . .
    تراهنا . . وحتماً أنا من سيربح الرهان . .

    حنــّا . .
    وحدهم العباقرة من يتلذذون باللذة التي نشعر بها . .
    إذن . . أنا وأنت عباقره . .

    مساؤك شراب توت فاخر . .

    ردحذف