أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الثلاثاء، 8 يونيو، 2010

تكدسات غير طبيعية ..!



دوماً. .
وجهي مملوء بالأبتسامات رغم ما أمر به !

وَ دوماً . .
تتساقط الأوراق المهمة ورقة تلو الآخرى دون أن أكترث لـ أهمية تلك الورقة وأن كانت ورقة حظي الرابحة !

لا أوراق مهمة ولا أبتسامات بحوزتي !
كل ما بحوزتي . . بعض من قبعات سخرية وصورة رجل لم أتحسس ملامح وجهه . .
كل ما بحوزتي . . أحلام طفلة بلهاء . . لا تتقن إلا الركض محلقة رأسها للسماء !

طبيبي عاود الأتصال بـ أبي . . موبخاَ له أهمال أبنته التي هي أنا !
بحدة صباحية وعلى الهاتف أجبت " كيف تريدني أن أقباله قبل أتمام الفحوصات ؟ ماذا سيصف لي ؟ "
حديثي المنطقي خفف من نبرة أبي الذي كاد أن يخنقني من على الهاتف !
عذراً بابا . . فقد أزعجت صباحك . . أرجو أن تسامحني هذه المرة . . فلن ألغي المواعيد مرة آخرى . .
وسأذهب للطبيب الأخرق الذي لايفقه شيء . . وسأبقى مقفلة الفم . . مكتفية الأيدي وأنا أمام ذالك الطبيب . .

دوماً . .
لا أطباء يؤثرون بي . . وبمزاجي الحاد . . وبرغباتي التي لا حدود لها . .
ليتهم يعلمون أنني أكرههم واحد تلو الآخر . . وليتهم يعلمون أنني أمتهن مهنتهم التي لاتمت للشرف بـ صلة
من وجهة نظري !
سقطوا من عيني . . وما يسقط لا يستعاد . .

الآن . . سـ أدخن نكاية بهم . . وبـ الحملات التوعية الفاشلة . .
الآن . . سـ أحرقهم بدخان لفائفي . .
الآن . . سـ أنفض علبة تبغ كاملة . . عشرون سيكارة . . حتى يختنق صدري . .
ويحترق موسليني بـ رمادهم الساخن . .


ولـ رائحة لفائفي عطر
كـ عطر ذالك الأربعيني . .
نافثة وَ قاتله . .

التوقيع \ الحاقدة على الأطباء . .



55 : 10 م

9 مايو \ 2010 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق