أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الأحد، 6 يونيو، 2010

منفضة جسدي .. وسيجار الحزن ..!



منفضة جسدي ممتلئة بركام أوجاعهم !
بقع منتشرة على أجزائه البيضاء . . شامات حزن . . واشياء متقشرة \ متقرحه ! . .

تعالجت طويلاً دون فائدة !
براهم الأطباء لا تنفع . . بل تزيدني تقرحاً \ ألماً كلما زاد طنين \ زنين أصوات النساء !

تلك تحتضن صورة أبنها . .
والآخرى لا تعلم أن كان موج البحر قد رمى ابنها على شاطئ من شطآنه . . أم أنه قدم جسده هدية لـ أسماكه الجائعة !
الأسماك كثيرون يا امرأة تلفحت بوشاح حزن . .
على اليابسة أسماك . . وتحت الماء أسماك !

هزتني صورة امراة تراها ميتة ولكنها حيه !
يداها تطير من جوانب المقعد الجلدي . . عيناها غائمة . . دموعها كالمطر . .
حولها كثير من المسعفين . . واحد يهدأ من روعها . . والآخر يفك زر قميصها العلوي كي تتنفس . .
كيف تريدونها أن تتنفس وجزء من عائلتها كانت على متن الطائرة الأثيوبية التي سقطت !

كم من سيجارة حزن شربت ؟
ساعتان ! . .
ربما أكثر . .
هكذا أردفت جدة جولي . . الطفلة ذات عامان . .
كانوا يطفئون شمعة ميلاد أبيهم . . ولم يعلموا انهم كانوا يطفئون ثلاث شمعات لا واحده !

حسن علامه . . يزيدني ألماً . .
هل يعزيهم بصوته ؟
أم أنه ينشد لذالك البحر كي يقذف بالجثث على حافة تلك الرمال !
ومازلتُ أقلب الشريط للمرة الألف . .
ودعت أمي وماعرفت كيف شفت هاك عيون
هيدا الوداع اللي خفت آخر وداع يكون . .
وحضنتها وحامل معي روحي على كفي
تركتها وقلت يامدمعي هالقد بيه كفي . .


ولـ بقايا زبد البحر حزن
وَ صرخات مرعبه !

وردة بيضاء للبنانين عامة
وَ للجنوبيين خاصة . .


ذات دمعه

ابريل \ 2010 م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق