أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الخميس، 10 يونيو، 2010

آخر حكاية ..!



لمن غادرني . .
وشاهراً بوجه طفولتي عصبيته !




تملكني الصمت . . ليس ضعفاً . . وإنما لم أرد أن تزداد النار . . فلم أضع مزيداً من الحطب . .
فضلت الصمت . . فضلت تمالك أعصابي . . فضلت الأبتسامة !
وَ أبتسمت . . وأنا أراه يغادرني . . يشكرني على ما أعطيته من سنوات . .
سنوات صدق . . ووفاء . .
سنوات لهثة . . وبكاء . .
سنوات ضاعت هباءً منثوراً حين قرر أن يغادرني !

لم أقم بالدافع عن نفسي !
ولما الدافع . . وحديثي سخيف بالنسبة إليه ؟!
أعلم جيداً أن الأسباب والمسببات كلها لا تعني له شيء . .
وأعلم أنني مجرد فقاعة صابون . . أمسك بدبوس رجولته وفقعني !

هو لا يعلم . . أنني أمقت الرجال إلا هو . .
هو لا يعلم . . أنني أبقى صامتة لأيام عديدة دون خوض محادثات شيقة أو حتى سطيحة مع غيره ! . .
هو لا يعلم . . أنني آمنت به . . وبأحاديثه . . وبكل شيء يتعلق به وله ! . .

هو الآن . . لا يقرأني !
هو الآن . . بعيد جداً . . وأنا الآن هادئة جداً . .

أعترف أن بي جانباً نسائياً لم أتخلص منه . . فـ بكيت لـ يومان . . لـ يومان فقط حين غادرني . .
ها أنا بخير . . أمارس يومي بـ شكل غير طبيعي كما كنت . . أو بالأحرى كما لم أقابله . . كما كانت حياتي مسبقاً . . حياة ليست طبيعية \ عادية !
ها أنا أكتب . . بعد ما قررت أن لا أكتب مجدداً !
ها أنا أتنفس . . بعد ما قررت عدم التنفس . .
ها أنا أأكل . . بعدما أضربت عن الطعام ليومان !
ولما لا يعود زمني الآخر . . زمن الركود . . والشقاوة . . والتسابق مع الغيم . .

عشرون عاماً . . عشتها دونك . .
وأربعين عاماً . . عشتها دوني !
أعتقد أننا نستطيع أن نواصل دون تلاصقنا. .
أعتقد أننا سنكون بخير. . وستكون أسعد وأنت بجوار امرأة آخرى . .

كل ما أجزم به . . أنني لا أصلح لك . . وأنك تستحق امرأة أفضل مني . .
قبل أن تغادرني . . قلت بإعماقي : " انتبه ع حالك بغيابي " . .

تمنى لي التوفيق
وتمنيت له الأمنيه ذاتها . .
وغادرني . .


وهذه آخر حكاية بيننا يا رجلي العظيم . .
وآخر حرف يتعلق بك . .
فـ نحن قد أحترقنا !







40 : 6 م



5 يونيو \ 2010 م




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق