أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

أحببت زوجها !

.
.
.

كان وسيماً رغم أنه بالعقد الرابع من عمره !
أناقته المفرطة كانت أحد أسباب حبي له !

- أوه أنت وسيم ونص . .
ضحك بشدة . . ورأسه راح يصفق برأس كرسيه ثم أردف
- أعلم !
- ومن قال لك ؟
- جميع النساء الذين قابلتهم !

أتخيل زوجته . . جميلة جداً . . شقراء . . فارعة الطول . .
أتخيل أناملها حين تطبخ . . وحين تنظف . . وحين ترتب قمصانه وقمصان أولاده !

- هل هي جميلة ؟
- أجل . . لكن العشيقة تبقى أجمل . .
- ماذا يعجبك بها ؟
- وفائها . .

أحببت زوجها . . أنني وبكل بساطه " خطافة رجال " !
سحقاً لي . . هي زوجته الوفيه . . هي التي قدمت عمرها . . وأنجبت له أطفالاً جميليين . . وقد خان بها !
وأنا التي لم أقدم له شيئاً . . ماذا سيفعل بي ؟!

أحببت زوجها المجنون . . الممتلئ بعصبية لا مثيل لها . .
سحقاً له هذه المره . . فـ زوجته لم تفكر برجل غيره . . وأنا فكرت بمضاجعة أوسم وأقرب رجل يقابلني ! . .

الحقيقة تصفع . . وأنا الآن أصفعه بحقيقته وحقيقتي !
- هل تمزحين ؟
- لا . . أنا تركت المزح جانباً منذ مدة طويلة . .
- لا بل تمزحين
- أوه . . أخبرتك أنني لا أمزح معك . .

أعتذر لأنني أحببت زوجكِ . .
أعتذر لأنني مارست معه الجنون . .
أعتذر لأنني خنت بكِ وأنتِ أنثى . .
أعتذر لأنني مازلت أفكر بزوجك !

- غبية !
- أعلم . . وأنت ظالم
- أنا ظالم . .
- أجل . .
- لماذا ؟
- . . . . . .

.
.
.


34 : 7 م

1 سبتمبر \ 2010 م

هناك تعليقان (2):

  1. أظلم نفسي ولا أظلم غيري؟!

    ردحذف
  2. وحين تتشابك الخيوط . . لا تعلم حقاً أن كنت ظالماً
    أو مظلوماً . .
    فقط تريد . . أن تخرج بسلام . .

    Che_wildwing
    شكراً لك . .

    ردحذف