أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

السبت، 2 أبريل، 2011

وينتهك احشائي ..!

.
.
.

يدس يده اليمنى داخل احشائي . . يتنشل أطفاله . . يقذفهم بعيداً . .

يود أن يكون سلطان جسدي وَ قلبي . .


كم أحب أنانيته المفرطه . .

بل أغرق بلذه تفاصيل همجية وجهه حين يغتال صغاري !


ربما أنا لا أستحق أن أصبح أماً

وربما هو لا يستحق أن يصبح أباً ! . .

.
.
.

50 : 1 م

9 مارس \ 2011 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق