أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

السبت، 2 أبريل، 2011

مرسال المراسيل

.
.
.

على غلاف الرسالة :
امرأة مفتونة بك ..

داخل قلب الرسالة :

بسم جامع القلوب ..

منذ مدة طويلة وأنا أحاول الكتابة إليك من جديد ..

ليس ضعفاً مني بل لأنني امرأة مستواها عال حين تفكر بك كرجل فض غليظ القلب تارة

وتارة آخرى رجل كريم جداً ويعرف معنى التسامح !


كم هو صعب أن أحتويك مرة آخرى ..

والأصعب أن أكون كـ أي امرأة ضعيفة تعشق رجل الأسفار !


أنني في ورطة ..

يحاورك قلمي مرة آخرى ..

يرقص لك آخر الليل .. يتعرى طلباً في إرضائك !

يكتب لك عن النبيذ .. وعن آخر وردة سحقها رجل أخرق لا يأبه لرصيف الأزهار والحب ..

يكتب لك عن آخر قصص العشاق .. ومن تورط بكتابة رسائل تشبه رسائل غادة السمان لغسان كنفاني !

يكتب لك آخر شطر غنته فيروز قبل أن تلملم بقايا صوتها المبحوح فوق المسرح ..

يكتب لك بتعثر وبكثير من الأخطاء الأملائية دون أكتراث !


أي الرجال أنت ؟

وأي النساء أنا ؟

أعود لك وتعود لي .. نفترق بذات الوقت ثم نعود ثم نفترق !

هذه اللعبة قد مللتها لأنني امرأة عادية جداً ..

أبحث عن امرأة آخرى .. ربما امرأة على مقياس بطلة ستاندال بالأحمر والأسود ..

أبحث فلن تجد إلا فتيات الهوى على مقياسك !


أتعلم منذ أن فارقتني وأنا على مايرام .. لم أصب بنوبة اكتئاب كما كنت بجانبك ..

أمارس يومي كما لم تكن سابقاً .. اقراء الجريدة دون أهتمام .. أشرب فنجان قهوتي مملوء بالسكر ..

أمارس بعضاً من التمارين الرياضية .. أزحف إلى التلفاز بكثير من الملل وأتسمر بتلك الكنبة الزرقاء

محدقة عيناي بفلم أسود وأبيض !


أتعلم أنني هجرت القراءة .. وأصبحت امرأة سطحية أكثر ..

فقط أصبحت أكرر شطر نزار .. ذلك الشطر الذي أسمعتني إياه ذات مساء :

" أعصابي ليست من خشب وشفاهك ليست من قصدير

يدك المطمورة تحت يدي منديل مشغول بحرير

ومفاتن جسمك لا تحصى والعمر قصير

لا وقت لدينا للتفكير فأنا أتعاطى الشعر ولا أتعاطى سيدتي التفكير" ..


أجل العمر قصير وأنت لم تقلع عن النساء وَ السجائر !

أجل قصير جداً .. وأنت بعيد !



التوقيع \ امرأة مولودة في عصر الدهشه ..

.
.
.

23 : 7 م

23 فبراير \ 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق