أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

عفواً..أصبحت أكثر هدوء !

.
.
.


بعد طقوس السعادة .. بعد الأنتهاء من الملذات وقبلها بقليل .. لملمت وجه أمي .. أبتسامة أبي ..

ضجيج أخوتي .. داخل حقيبة سفري..



كان لابد من كل هذا .. وكنت أبتسم كـ أي امرأة تراقب نمو بطنها شيء فـ شيء !

أجل سعيدة .. وأنا أفتح حقيبتي وأعقل وجه أمي على حائطي .. أتذكر بها عاداتها وتقاليدها وكيف لها أن تسعد أبي رغم كل الظروف ..



كنت أخشى وأنا أغرس الدبوس .. أبتسامة أبي أين أعلقها ؟

كنت ومازالت تعجبني كثيراً .. تذكرني بـ اشياء كثيرة .. أغلبها تتعلق بطفولتي ..

لكنني نجحت حين أخترت لها حائطاَ مناسباَ .. أنها غرفة عش الزوجية !



أما عن الضجيج فـ ألقيت بها من نافذتي ..

عفواً أخوتي .. أنا أصبحت أكثر هدوءً !

.
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق