أهلاً وسهلاً بكم داخل بلاد الرقص وَ المجون
أستمتعوا فـ أن المتع كثيرة هنا !

الجمعة، 9 يوليو، 2010

امرأة ماتت منذ الصباح الأول ..!

.
.
.
.

كان كل شيء بارداً . . حتى التابوت الذي يحتضنها !

قبلها . . كان ثوب العرس و طرحته . . وكان هذا أكبر موسم للثلج . . ذيل الثوب \ الثلج طويل جداً . . كـ طول ذلك الصباح الذي تمددا فوق الشراشف البيضاء !
الأبيض لون بارد . . الثلج موسم بارد . . و القبلة الصباحية كانت بحجم كرة ثلجية صغيرة . . طبعها بسرعة فائقة فوق شفتيها المسدولة بهدوء فوق ملامح وجهها المرهق !


ارتدى بدلة سوداء صباح عرسه !
وهي مازالت ترتدي قميص عرسها \ موتها الأول . . بفتحته الشاهقة . . ولونه البارد . . الأبيض الثلجي . .
إنحناءته \ قبلته لم تحرك فتحتها الشاهقة لمزيد من جرعات سريعة ورسميه للحب !
السكرة مازالت متمددة . . ومازال الموت \ البرود يمضغها . .
السكرة تتأمله ببطء شديد . . شيء ما بمعصمه شدها . . شيء لامع . . قطعة ثلج جديدة . . " بزمتهُ " \ كُم بدلته الإيطاليه !


أستحق صباحها الأول مقدار " ربع " أبتسامة . . وابتسمت ربعاً !
سخرت ألفاً بداخلها . . وقهقهت وتهكمت وتساءلت : ماذا عن كمية الدماء . . والنزف . . والألم ؟!
ماذا عن الشراشف التي كان لابد لها أن تتسخ ولم تتسخ ؟!
ماذا عن الشهقات والصراخ والكلام الذي يصحبه الألم . . الكلام المباح الذي يأتي بالمنتصف والأخير ؟!


قبل مغادرته . . قبل أن يلملم ملامحه داخل حقيبته الدبلوماسية . . شدته من يده اليمنى
- ستأتي للغداء ؟ ( وابتسامة ملئت وجهها الهادئ )
- . . . .
- هل ستأتي ؟
- ربما ! ( قالها بكثير من لامبالاة وشرود ! )




بدأت تحدث نفسها . . أهذا الصباح الأول لعرسان جدد !
أهذا يوم ملائم لبدلة سوداء وأعمال وأوراق وحقائب دبلوماسية !


.
.
.
.
ذات صباح هادئ . .

27 فبراير \ 2010 م

هناك تعليقان (2):

  1. إنه لا يجيد حتى فتح علبة كاتشب !
    مؤلم أن تبحث عن الرجال : في الرجال .
    مؤلم أن يلمع بريق الاشتهاء بعيني امرأة,
    و الرجل : مؤجل جداً .

    ردحذف
  2. والمؤلم أكثر ,,, أن تغوص المرأة بالألم وتكابر !
    وتحلم ,,, وجملة أحلامها سراب . .

    so3ar
    شكراً لك كثيراً . .

    ردحذف